هي التقتني وقد شحبت ملامحها

she meet me

 هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان اسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي هو الذي أمطرني هما
لكنني أوصيك خيرا به كأنني صرت له أما
بالله هل لا زال مضطربا أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت بنتا على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى فسفينتي بيديه أغرقها
سرق الأمان وضاع للأبد
من خلته سقفي ومعتمدي
* * *
تلك الحكاية هل مرت على أحد
وكلمتني وكلمني لصبح غدي ما فارق الهاتف السهران كف يدي
سيفان من نار تختصمان في كبدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبد ففيكما الآن شوق الأم للولد

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s