Tag Archives: كاظم الساهر

Ikhtari / اختاري

Ikhtari

اختاري
إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
اختاري الحب أواللا حب
فجبن ألا تختاري
لا توجد منطقة وسطى..
ما بين الجنة والنار
ارمي أوراقك كاملة
وسأرضى عن أي قرار
قولي..انفعلي..انفجري
لا تقفي مثل المسمار
لا يمكن أن أبقى أبدا..
كالقشة تحت الأمطار
مرهقة ها أنتِ وخائفة
وطويل جدا مشـواري..
غوصي في البحر أو ابتعدي
لا بحر من غير دوار
الحب مواجهة كبرى
إبحار ضد التيار
صيب .. وعذاب .. ودموع
ورحيل بين الأقمار
يقتلني جبنكِ يا امرأة
تتسلى من خلف ستار
إني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزف الثوار
لا يضرب مثل الإعصار
لا يكسر كل الأسوار
آه .. لو حبكِ يبلعني مثل الإعصار
إني خيرتك فاختاري

 

Advertisements

احبيني بلا عقد / love me without complication

/خرث ةث

احبيني بلا عقد

أحبيني بلا عقد .. وضيعي في خطوط يدي
أحبيني لأسبوع لأيام لساعات .. فلست أنا الذي يهتم بالأبد
أحبيني أحبيني ..
تعالي واسقطي مطرا .. على عطشى وصحراى
وذوبي في فمي كالشمع .. وانعجني بأجزائي
أحبيني أحبيني ..أحبيني بطهري أو بأخطاءي
وغطيني ايا سقفا من الأزهار .. يا غابات حناءي
أنا رجلا بلا قدرا .. فكوني أنتي لي قدري
أحبيني أحبيني ..

أحبيني ولا تتساءلي كيف ولا تتلعثمي خجلا
ولا تتساقطي خوفا كوني البحر والميناء .. كوني الأرض والمنفى
كوني الصحوة والإعصار .. كوني اللين و العنف
أحبيني معذبتي .. وذوبي في الهواء مثلي كما شئتي
أحبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت
أحبيني أحبيني ..

هي التقتني وقد شحبت ملامحها

she meet me

 هي التقتني وقد شحبت ملامحها
وكما يذوب الشمع في النار
كان اسمه لو مر يجرحها
مسكت يدي وبكت كإعصار
هو الذي دمر أحلامي هو الذي أمطرني هما
لكنني أوصيك خيرا به كأنني صرت له أما
بالله هل لا زال مضطربا أخشى عليه نوبة اليأس
إحساسه العالي سيقتله خوفي عليه لا على نفسي
بلغه أن الريح قد خطفت بنتا على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ أخرى فسفينتي بيديه أغرقها
سرق الأمان وضاع للأبد
من خلته سقفي ومعتمدي
* * *
تلك الحكاية هل مرت على أحد
وكلمتني وكلمني لصبح غدي ما فارق الهاتف السهران كف يدي
سيفان من نار تختصمان في كبدي
عودا لبعض أو انفصلا إلى الأبد ففيكما الآن شوق الأم للولد

كان صديقي وكانت حبه الابدي

he was my friend

كان صديقي وكانت حبه الأبدي 
بل كان حبهما حكاية البلد
واستغرب الناس كيف القصة انقلبت
إلى خصام إلى هجر إلى نكد
أما أنا الشاهد المجروح بينهما
سيفان من نار يختصمان في كبدي
هو التقاني مريضا تائه القدم
محطم القلب أدمى إصبع الندم
كن يا صديقي طبيبي واحتمل ألمي
هل قابلتك وهل حدثتك عني
هل حزنها كان أقسى أم أنا حزني
وذلك العطر، هل لا يزال يغمرها
أم غيرته نعم مستاءة مني
خسرتها يا لطيشي لا بديل لها
* * *